السيد مرتضى الرضوي
87
مع رجال الفكر
بسم الله الرحمن الرحيم حينما كنت في القاهرة قصدت زيارة الأستاذ وكان معي الشيخ حسن زيدان وذلك في يوم الأربعاء المصادف 8 / 9 / 1965 وعرفته بأني من النجف الأشرف ، وصاحب مكتبة النجاح هناك وعندي مجموعة من الكتب قمت بطبعها في القاهرة ، وأهديت منها له كتاب : " عبد الله بن سبأ " . وحدثته بما جرى بيني وبين الشيخ عبد السلام سرحان المدرس بكلية اللغة العربية وقدمت لفضيلته صورة من الشكوى التي قدمتها إلى فضيلة الشيخ حسن مأمون شيخ الجامع الأزهر ، وإلى فضيلة الشيخ أحمد حسن الباقوري مدير جامعة الأزهر وكان ذلك بحضور الشيخ حسن زيدان وصحبته معي لأنه كان المعرف للشيخ عبد السلام سرحان وبحضوره دفعت كتاب " أنوار الربيع " له مع الاكليشيهات التي عملتها لعناوين الكتاب بقلم الخطاط ( حسني ) وعقدت الاتفاق مع الشيخ سرحان على تحقيق الكتاب . فقال فضيلة الشيخ محمد محيي الدين : اشتك عليه بالنيابة - أي بالمحكمة . فقلت : لا يا مولانا الشيخ لا يصح أن أشكتي عليه بالنيابة مع وجود حضرتكم ولأنكم الأب الروحي له وهو بلباس رجال الدين وهو تلميذك وبمنزلة أحد أولادك فأرجو أن تتصل سيادتك به هاتفيا ، أو ترسل عليه من يجلبه إليك وتحضره عندك وتلزمه بإرجاع الكتاب و " الإكليشيهات " حيث أنه لم يقم بالاتفاق الذي جرى بيننا حول تحقيق هذا الكتاب . وعند ذلك أرسل فضيلة شيخ الكلية الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد عليه